محمد تقي المجلسي ( الأول )

5

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ الصَّفَا وَأَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَأَوْصَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَى مُنْذِرٍ وَأَوْصَى مُنْذِرٌ إِلَى سُلَيْمَةَ وَأَوْصَى سُلَيْمَةُ إِلَى بُرْدَةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَدَفَعَهَا إِلَيَّ بُرْدَةُ وَأَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَأَنْتَ تَدْفَعَهَا إِلَى وَصِيِّكَ وَيَدْفَعُهَا وَصِيُّكَ إِلَى أَوْصِيَائِكَ مِنْ وُلْدِكَ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدَكَ وَلَتَكْفُرَنَّ بِكَ الْأُمَّةُ وَلَتَخْتَلِفَنَّ عَلَيْكَ اخْتِلَافاً شَدِيداً الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي وَالشَّاذُّ عَنْكَ فِي النَّارِ وَالنَّارُ مَثْوَى الْكَافِرِينَ وَقَدْ وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ بِالْأَسَانِيدِ الْقَوِيَّةِ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص - أَوْصَى بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَأَوْصَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْحَسَنِ وَأَوْصَى الْحَسَنُ